كانت شرموطة مصرية تستعد لليلة ساخنة – قلبها يرجف شوقًا لما هو قادم. لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها مفاجأة لم تتوقعه. فجأة دخل إمام الحارة بابتسامة مثيرة – عيونه تلمع بالشوق. لم تستطع المقاومة – انغمست لجنونه في لحظة. صرخاتها ملأت المكان – جسدها يتلوى تحت قوته. لم تكتف بواحد – أرادت المزيد من المتعة. وبدون مقدمات دخل صديقه – الشهوة تشتعل في عينيهما. أصبحت اللحظة مجنونة – آهات النشوة علت أكثر. ازداد جنون الفشخ – وصلت قمة النشوة. لم تتخيل أنها وصلت لهذه المتعة – روحها يتوهجان باللذة. استمر الجنون طويلا – لحظة لن تمحى من ذاكرتها. وفي ذلك ذهبت مع صاحبها بعد الجامعة. حيث تجددت المتعة – أمسية مجنونة أخرى.